حسين الحسيني البيرجندي
29
غريب الحديث في بحار الأنوار
حرف الهمزة باب الهمزة مع الباء أبب : عن الجاحظ : « سُئِل أبو بكر عن قوله تعالى : وَفاكِهَةً وَأَبًّا ، فقال : أمّا الفاكهة فأعرفها ، وأمّا الأبّ فاللَّه أعلم ! » ( المجلسي : 40 / 223 ) . * وفي رواية أهل البيت عليهم السلام أنّه بلغ ذلك أمير المؤمنين عليه السلام فقال : « إنّ الأبَّ هو الكلأ والمرعى ، وإنّ قوله تعالى : وَفاكِهَةً وَأَبًّا اعتدادٌ من اللَّه على خلقه فيما غذاهم به وخلقه لهم ولأنعامهم ممّا يحيا به أنفسهم » : 40 / 223 . الأبُّ : المَرْعى المُتَهيّئُ للرَّعْي والقطع . وقيل : الأبُّ من المَرْعى للدّوابّ ، كالفاكهة للإنسان ( النهاية ) . * وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في الحوض : « وعرضه ما بين صنعاء إلى أبّ ، فيه قدحان فضّة وذهب » : 23 / 138 . الأبُّ : بلد باليمن ، وبالكسر : قرية باليمن ( القاموس المحيط ) . وفي بعض النسخ : « ا بُلَّة » وسيأتي في محلّه . أبد : في وصف أمير المؤمنين عليه السلام : « أبَّدَ الأوصاف وحصّن الأطراف » : 46 / 322 . أي جَعَل الأوصاف الحسنة جاريةً بين الناس . أو بتخفيف الباء المكسورة ؛ من قولهم : أبِدَ - كفَرِحَ - إذا غضب وتوحّش ، فالمراد الأوصاف الرديّة ( المجلسي : 46 / 324 ) . * وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في الحجّ : « قال له سراقة بن جعشم : ألِعامنا هذا أم للأبَد ؟ قال : دَخلت العُمرَة في الحَجِّ مرّتين ، لا بل لأبَد أبَد » : 21 / 404 . الأبَد : الدَّهر ، أي هي لآخر الدَّهر ( النهاية ) . * وعن فاطمة عليها السلام : « وتفاوتَ عن الإدراكِ أبَدُها » : 29 / 221 . الضمير للنعم المذكورة في